Sirius Algeria
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف rahmani yassine في الأحد أغسطس 09, 2009 5:45 pm

كان ذلك الشاب هو «إدوين هابل» الذي أطلق اسمه على أول مسبار «تليسكوب» أرسل الى الفضاء الخارجي في مدار حول الأرض، قبل بضع سنوات. شاب أمريكي، اجتماعي، محب للحياة، عاشق للحفلات، إلا أنه مغرم بعلوم الفضاء، زاد من جاذبيته لكنة انجليزية محببة، التقطها خلال دراسته في جامعة «أوكسفورد» الشهيرة. ساقته الأقدار ليعمل في مرصد «ماونت ويلسون» على قمة جبل ويلسون، المطل على سماء «لوس أنجلس» الصافية آنذاك!.. كان ذلك المرصد أكبر مرصد في العالم في حينه، حيث ما كان بالامكان نقل عدساته ومعداته الميكانيكية، إلا مفككة على ظهور البغال. فمن خلال العدسات الضخمة لذلك المرصد المتطور، عمل «هابل» على قياس المسافات السحيقة للمجرات القصوى «باستخدام تقنية أنزياح الطيف الأحمر للضوء». ولكنه لاحظ لدهشته بعد قياسات متكررة لذات المجرات، أنها تبتعد بمرور الوقت، بل وكلما بعدت مسافات المجرات، كانت سرعة ابتعادها أكثر عن تلك الأقرب الى الأرض!..
فأعلن عام 1929م، ببرهان لا يقبل الجدل أو الطعن أن الكون، ليس ثابتا، وإنما في توسع دائم.. ولكن ذلك الاثبات، قاد على لغز آخر!.. فإن كان الكون في توسع، فلابد وأنه كان في الماضي أصغر مما هو عليه الآن، وصولا الى زمن، لم يكن فيه الكون، بكل ما يحويه من مجرات وسديم سوى نقطة واحدة!.. ذلك ما قاد الى نظرية الانفجار الكبير (
Big Bang)، نظرية هلل لها العلماء والاعلام وكبر!.. ولكن الى حين! فبعدما احتسب الزمن، منذ ذلك الانفجار وحتى وقتنا الحاضر، فكان ما بين «1215» بليون سنة، اكتشفت مجرات ونجوم عملاقة يزيد عمرها عن ذلك التاريخ!.. فكيف يكون الوليد أكبر سناً من والدته؟،، ما زال ذلك الدهليز، يقود الى دهاليز، يجوبها علماء الفضاء والفيزياء، دون التوصل لجواب حاسم.. ولكن ذلك لم يكن لغزاً آخر، لا أخير، فقد تبعته ألغاز أخرى!..
* * *
ما كادت عشر سنوات تمر، حتى برز لغز جديد!.. ففي عام «1939م»، كشف عالم الفيزياء «روبرت أبنهايمر»، بأن النجوم «الشموس»، التي تزيد كتلتها عن ضعف كتلة شمسنا، ما أن تستنفذ وقودها النووي، الذي كان بما يبثه من طاقة، هو المقاوم لجاذبية كتلتها الضخمة، حتى تنهار، تحت شدة تلك الجاذبية الذاتية، الى حد الانخساف لحجم بالغ الصغر، ذي كثافة هائلة!.. شيء من الخيال قد يقرب، ما ينجم عن تلك الجاذبية من صورة، قد تفوق حتى الخيال!. فإن أمكن تصور عاصمة، كالرياض، أو صنعاء، أو حتى القاهرة بملايينها العشرة، تنسحق حجما الى مالا يزيد عن رأس دبوس!.. بل والكرة الأرضية بكل ما عليها تنكمش، فتنضغط الى مالا يزيد عن حجم علبة ثقاب، فقد أوشك الخيال، لأن يصل لما هو مقصود!.. فما يصل وزنه الى مليار طن، من ذلك النجم المنسحق، لن يزيد قطره عن جزء من الترليون من المليمتر(11)!.. كثافة رهيبة، ينجم عنها جاذبية هائلة، لا يستطيع الفكاك منها، حتى الضوء!.. فلا عجب ان أطلق عليه مسمى «الثقوب السوداء»، «
Black Holes»!.
ولكن ذلك الاكتشاف تزامن مع قيام الحرب العالمية الثانية، فاستدعي الفيزيائي «أوينهايمر» لينضم الى فريق تجارب وصنع القنبلة الذرية، فلم يجذب انتباه العلماء، حتى الستينيات، حين أطلق على تلك الظاهرة المحيرة، عالم الفيزياء الأمريكي «جون ويلر» عام «1967م»، ذلك المسمى الجذاب، لا لمخيلة الصحافة والعامة، بل وحتى لأبحاث العلماء. ولكن تلك الأبحاث زادت الطين بلة، إذ هي لم تعصف بثوابت، طالما اعتبر، من المستحيل تخطيها، بل وفتحت الأبواب لمزيد من الألغاز!..
«ستيفن هوكنج»، يعتبره الكثيرون اسطورة العصر!.. إذ لم تكتب له الحياة، بعدما أصيب، وهو شاب، بمرض شللي عضال، لا علاج له، أو شفاء منه، توقع له الأطباء ألا يعيش أكثر من بضع سنوات، فمد الله في عمره، بعد ذلك، لما يقرب من أربعين عاما، لحد الآن.. تزوج خلالها مرتين، وأنجب طفلين، ولله في خلقه شؤون!.. وإنما عوضه الله سبحانه وتعالى عن عاهته، بنبوغ فذ، لم يتربع معه، على كرسي «اسحاق نيوتن»، في الرياضيات، أو يؤلف كتاباً عن الكون (12)، حطم أرقام المبيعات، فدخل سجل «جينيس» للأرقام القياسية، بعدما فاقت مبيعاته حول العالم عشرة ملايين نسخة، ولا زال مطلوباً!.. بل لكونه حتى اليوم، يعتبر من أكثر العلماء عبقرية في علوم الفضاء والفيزياء الفلكية!.
ذلك العالم الفذ، انكب على تلك الظاهرة المحيرة، ليخرج بعد دراسة استغرقت بضع سنوات «من عام 1970م وحتى 1974م»، بنتيجة أدهشته، وأثارت ضجة، ما بعدها ضجة، حين رفضها معظم زملائه العلماء، ليعودوا بعدها مقرين بصحة نتائجه، معترفين بخطئهم!..
كانت النتيجة التي توصل اليها، هي ان «الثقوب السوداء» ليست تامة السواد، فهي تنثقب سيلاً من الاشعاعات والجسيمات من قطبيها!.. ولكن كيف يتسنى لها الافلات من تلك الجاذبية، إن كان الضوء بسرعته التي لا يمكن تخطيها لا يتمكن من الافلات؟.. فكان جوابه، كما سطره في كتابه اللاحق «الثقوب السوداء والأكوان الوليدة»، ان تلك الاشعاعات والجسيمات، تكون سرعتها، أسرع من الضوء(13)!.. ذلك كان السبب الأساسي في رفض العلماء الأخرين، لكونه ينسف، ما جاء في النظرية النسبية المبنية على استحالة تخطي سرعة الضوء، والتي تعتبر قاعدة الانطلاق، لمعظم ما بني عليها من نظريات في فيزياء الفضاء!..
أما حين سئل عن مصير المادة التي يلتهمها ذلك الثقب الأسود الجبار، والمتزايد على مر الزمان، فقد أجاب في مقابلة أجرتها معه محطة البي بي سي في برنامج علمي «عام 1922م»، بقوله بكل صراحة وحيرة واقرار:«لا أحد يدري»!.. وكأن تلك الحيرة لا تكفي، فقد اكتشف العلماء أن كل ما في الكون من مجرات وسديم وأجرام، بكل ما تحتويه من مواد وكتل بلايين النجوم والكواكب والأقمار، لا تكفي جاذبيتها، لما عليه الكون من استقرار!.. بل ان مجموع كتلها لا تشكل سوى ما بين «110» بالمائة، من الكتل المطلوبة علمياً وحسابياً، فافترضوا وجود مادة مظلمة، لا مرئية، تشكل ما بين «9099» بالمائة من مكونات الكون!.. أما خواصها وكنهها، فلا يزال لغزاً يحير القوم!.
بل إن القرن المنصرم أبى أن يودع علماء البشر، دون لغز يقصم الظهر!.. فقد اكتشف العلماء مؤخرا ان الكون لا يتوسع فحسب، بل ان توسعه يتسارع، مما يتطلب قوة طاقة جبارة، وهو ليس ما يتناقض مع كل ما سبق عن أصل الفضاء وتناقص قوة انفجاره الأولى، بل ويطرح لغزاً عن مصدر تلك القوة الجبارة!.. لا زالت الأجوبة حائرة متضاربة، ففي عدد أخير من مجلة علمية أمريكية مرموقة(14)، نشرت 3 مقالات، لكبار العلماء، كل منها يختلف مع الآخر في التفسير!.. حيرة ما بعدها حيرة، أمام ألغاز، لا يعلم سرها سوى خالقها، فسبحان من صوّر ودبّر وقدّر!!..
المراجع
1 الفصل الرابع الصفحة «111» من كتاب:
«الأساطير والمعتقدات العربية قبل الاسلام» د. ميخائيل مسعود.
2 الصفحة «341» من كتاب: فلسفة العلم في القرن العشرين تأليف: د. يمنى طريف الخولي.
4 الصفحة «228» من الفصل السابع الجزء الثاني من كتاب: العالم الاسلامي تاريخ كيمبردج الموضح الصادر عن جامعة كيمبردج البريطانية
islamic world combridge illustrated history
page (228) chapter (7) part (2)

5 الصفحة «237» من كتاب: بزوغ بواكير العلم الحديث تأليف: توبي. إي. هاف.
The rise of early modern science page 237 by t.e.huff
6 الصفحة «41» من الفصل الثالث من كتاب:
«الكون» تأليف كارل ساجان.
cosmos page (41) chapteriii by:carl sagan
7 الصفحة «54» من المرجع السابق.
8 الصفحة «201» من كتاب فلسفة العلم في القرن العشرين. تأليف د. يمنى طريف الخولي.
9 الصفحة «119» من كتاب «الكون الأحدب»: قصة النظرية النسبية» تأليف د. عبدالحميد بدر.
10 الصفحة «169» من كتاب «الكون» تأليف: كارل ساجان
11 الصفحة «94» من كتاب: «الثقوب السوداء والأكوان الوليدة». تأليف ستيفن هوكنج.
black holes and baby universes, by stephen hawking
12 كتاب «تاريخ موجز نلزمان» تأليف ستيفن هوكنج
abrief history of time by: stephen h
13 الصفحة «73» من الكتاب المشار اليه في تلك الفقرة، والموضح في «11» أعلاه.
14 الصفحات «2747» من مجلة ساينتفك أمريكان عدد يناير 2001م


rahmani yassine
rahmani yassine

عدد المساهمات : 252
نقاط : 362
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://rahmaniastro.wordpress.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty رد: لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف بلال الشعراوي في الإثنين أغسطس 10, 2009 10:50 am

سؤال أخ ياسين هل هذه المقالات من وضعك ام هي مقتبسة عن موقع اخرى أفدنا بارك الله فيك؟؟؟؟وإن كانت من وضعك كم استغرقت من الوقت لكتابتها ؟؟؟؟؟حيرتني بارك الله فيك أم هي محضرة مسبقا؟؟ لأأنني لا أستطيع كتابة اكثر من مقال في اليوم؟؟؟؟
بلال الشعراوي
بلال الشعراوي

عدد المساهمات : 372
نقاط : 336
تاريخ التسجيل : 28/11/2008
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty رد: لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف rahmani yassine في الإثنين أغسطس 10, 2009 12:16 pm

هذه المقالات من كتاباتي طبعا هذا بعد قراءة المواضيع الأصلية كما قلت لك البارحة عندي اكثر من 100 جيقابايت من هذا النوع من المواضيع كلها تمثل ملخصاتي لمواضيع قرأتها
rahmani yassine
rahmani yassine

عدد المساهمات : 252
نقاط : 362
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://rahmaniastro.wordpress.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty رد: لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف عبد الرحمان في الإثنين أغسطس 10, 2009 2:43 pm

السلام عليكم

شكرا للأخ يسين، ولو سمحت لي بعض التعليقات حتى نستفيد ان شاء الله
فيما يخص أبحاث هوكينج في السبعينيات و ما يعرف بإشعاعات هوكينج، هي لا تزال عملا نظريا فحسب، و لا دليل مشاهد عليها.
كتاباته جميلة، لكن على قارئها الانتباه لأن الشخص يتخطى أحيانا حدود العقل، فيتكلم عن "عقل الرب" و غيرها من الخرافات

عبد الرحمان

عدد المساهمات : 151
نقاط : 234
تاريخ التسجيل : 18/05/2009

http://scitech-ar.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty رد: لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف kheiro3000 في الثلاثاء أغسطس 11, 2009 8:23 am

أستاد يسين
شكرا شكرا
باناتلي لك حضور فعال فالمنتدى
مشكور أخي عبد الرحمن على تعليقك الدي هو في محلو
kheiro3000
kheiro3000

عدد المساهمات : 327
نقاط : 463
تاريخ التسجيل : 26/01/2009
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3 Empty رد: لفضاء .. وحيرة العلماء..!! 3

مُساهمة من طرف rahmani yassine في الثلاثاء أغسطس 11, 2009 8:29 am

شكرا لك يا عبد الرحمن وخيرو
فيما يخص هوكينغ اشكر عبد الرحمن على التعليق الذي كان في محله بارك الله فيك وفيما يخصني انا هاذي البداية مازال الخير انتظروا المثير و الجديد
rahmani yassine
rahmani yassine

عدد المساهمات : 252
نقاط : 362
تاريخ التسجيل : 02/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://rahmaniastro.wordpress.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى