Sirius Algeria
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف الروحاني الفلكي في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 2:30 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله اجمعين سيدنا محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين المطهرين وصحابته الاخيار المنتجبين وسلم تسليما كثيرا
ايها الاحبة الاعزاء بهذا المنتدى الكريم

كان علم الفلك ولم يزل علما عظيما لايهتم به الا عظماء المفكرين والحكماء وكل ذو عقل راجح ورؤية مستنيرة بنور الحق تعالى وهو علم واسع وبحر لاساحل له ويزداد نموا واضطرادا مع الزمن وهكذا

مايهمنا هنا بهذه المقالة المتواضعة هو مصادر المعرفة التي تزيدنا نورا ومعرفة بحقائق عظيمة وثوابت عن الفلك وما يتبعه

العلم الحديث للفلك والقائم على التجربة والمشاهدة والتحليل للنظريات والافكار وهو بلا شك علم ومصدر عظيم وهو السائد ولكن مايهمنا هنا هو ان هذا المصدر ليس هو المصدر الوحيد للمعرفة لدينا كمسلمين ومستقلين بالفكر والمعتقد والوجهة والمصير مصادر اخرى
ومنها
مصادر المعرفة الفلكية القراءن الكريم/
وأنقل لكم بعض مقتطفات من مقالات طيبة ونافعة بهذا الخصوص
الإعجاز القرآني الخاص بالفلك من المواضيع الواسعة التي درست وبحثت ، ويكاد لا يخلو مصدر من مصادر كتب الإعجاز إلا وذكر فيه ، فقد أقسم الله به ‏(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) / الواقعة 75 ‏(وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم)ٌ ‏/ الواقعة 76 . والإمام الرازي رحمه الله ، كان أول من تكلم عن كروية الأرض ، وكان استنتاجه من القرآن الكريم .

وفي موضوعنا هذا سوف نربط بعض المعلومات الفلكية مع بعض الآيات القرآنية لنعرف الحقائق المذهلة مع الانتباه إلى الثوابت القرآنية الشاملة .





أولا : محدودية الكون وشكله : حيث ظل الاعتقاد طويلا أن الكون لا نهائي الأبعاد ، ولم يخطر ببال العلماء في العصور الماضية شكل الكون وأبعاده ، فقال تعالى : (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) البقرة 255 ، ويعني أن يحيط الوجود ، والإحاطة دليل البعد ، والبعد دليل المحدودية ، وما استنتاج أنشتاين في محدودية الكون سوى حقيقة قرآنية .

قال تعالى : (‏رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ) غافر 15 . نلاحظ أن كلمة رفيع بحساب الجمّل يساوي 360 درجة ، وهي درجات الدائرة والكرة (360 دائرة في 360 مستوى) وهذا أعظم تعبير عن كروية الأرض .





ثانيا : موقع الأرض من الكون : إن الروح بعد الموت ترجع إلى الله ، قال تعالى : (‏وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) البقرة 281 . وقال تعالى : (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ‏ - 27 - ‏ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً- 28) الفجر .

وهذا يعني أن الروح ستقطع في رحيلها ما يعادل المسافة بين الكرة الأرضية وحدود الكون ما دام الله تعالى يحيط الوجود ، والله اعلم .





ثالثا : التحرر من الجاذبية والحركة الدائمة في أجواء مظلمة : عندما تتحرر الأقمار الصناعية من تأثير الجاذبية الأرضية تبقى تحت تأثير قوى أخرى ما دامت هي لا تسير بمسار مستقيم ، ولكن هذه القوى متوازنة لان الأفمار مستمرة في حركتها وبدون تعطيل ..... وعبّر القرآن عن الحركة غير المستقيمة بالحركة المتعرجة ، وفي لسان العرب المعراج ( الملتوي) أو المنحني أو المتقطع . قال تعالى : (‏وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ‏ ‏ - 14 - ‏لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ‏ - 15) الحجر . وهذه الحقيقة القرآنية تتضمن :

  • عندما يجتاز الإنسان حدود السماء يستمر في حركة غير مستقيمة ونؤكد على قوله تعالى : (فَظَلُّوا) أي استمروا في حركتهم عند اجتيازهم حدود الجاذبية الأرضية .
  • أكد رواد الفضاء أن الدوران حول الأرض يكون في أجواء مظلمة وكأنها ليل أرضي وبدون نهار كما هو عليه في الأرض وهذا معنى قوله تعالى : (إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا) وهو أروع تعبير عن هذه الحالة .




رابعا : اكتشاف القمر بوسيلة ذات مراحل : في القرآن الكريم إشارة واضحة وهي أن القمر يمكن اكتشافه بوسيلة متعددة المراحل . عندما اكتشف القمر كانت السفن الفضائية لا تتجاوز حدود الجاذبية في مرحلة ولكن في ثلاث مراحل حيث ينطلق الصاروخ الثابي عن الأول والثالث عن الثاني ، ولو سمينا الصاروخ الحامل للسفن الفضائية (طبق) لكانت مراحله (طبقا عن طبق) قال تعالى : (‏فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ <16> ‏وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ‏ <17> ‏وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ <18> ‏لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ ‏<19> الانشقاق . وكلمة أتسق تعني اكتمل أي ظهر كله ، وفي التعبير الرمزي ربما أن أسراره قد اتضحت واكتملت لذلك كان التعبير عن ذلك (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) ولو كان المراد من أتسق يعني أصبح بدرا لأصبح من الصعب تفسير معنى طبق عن طبق الواردة بعدها . والقمر هو أول جسم كوني وصله الإنسان واكتشفه ، وهذا ما ربطته الآية المباركة . ومن المعلوم أن سرعة الانفلات من الأرض تساوي 11,2 كم/ثا. وبالإشارة إلى ما حققته النسبية العامة في العام 1916م. وإثباتها عمليا عام 1919م. من قبل البعثة الملكية البريطانية عند حدوث الكسوف الكلي للشمس ، وكيف يتم التعامل بالتلسكوبات عند تصميمها بوضع معامل انحراف لها .... فالآية الكريمة استخدمت التعبير (عن) ، و(عن) تستخدم للمجاوزة ولم تستخدم معنى (على) فالإشارة إلى مراحل الصاروخ الثلاث يشكل خللا لغويا في المعنى ، كما وأن تفاصيل القسم بالشفق والليل وانشقاق القمر وربط العلاقة مع غزو الفضاء الذي حصل في عصرنا تحدث عنه المختصون بشؤون الفلك والإعجاز القرآني في هذا المجال .





خامسا : اكتشاف الكون : لقد خاطب القرآن عقول البشر في مختلف أطوار حياتهم ، فهو كتاب لا تنحصر مفرداته بحياة العرب والمسلمين في زمن النزول وإلا كيف يمكن أن يخاطب بشرا في الصحراء (‏وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) العنكبوت 22 ، صحيح أن العرب آنذاك أدركوا هذا القول من خلال زخم الإيمان ووفق تصورات مراحل حياتهم البسيطة ، إلا أن القرآن قد برهن على أنه في كل مرحلة من مراحل البشرية يعبر عن معنى من المعاني اللامتناهية الكامنة فيه . وقوله تعالى : (‏يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ‏ ‏) الرحمن 33 . يؤكد القرآن فيها حقيقة قاطعة أن بإمكان الإنسان اكتشاف الأبعاد السحيقة للكون من خلال الوصول إليها إن استطاع أن يركب الوسيلة الملائمة ألا وهي العلم ، والركوب الذي هو وسيلة العلم تعبير مجازي للآية ، وهي إحدى المعاني اللغوية لكلمة سلطان ، والمثير هنا أن لفظ (إن) وليس (إذا) أو (لو) جاء لأن (إن) تفيد جواز الحدوث المستقبلي بينما (لو) و(إذا) شرطيتان لا تفيدان الحدوث المستقبلي ، كما أن النفوذ لغويا لا يقتصر على نفوذ المركبات فقط فهو لفظ يشمل نفوذ البصر عبر التلسكوبات أيضا ، والله أعلم .



سادسا : الثقوب السوداء : إن أحدث النظريات حول الثقوب السوداء في الكون الفسيح هي نجوم أصبحت من الكثافة العالية بحيث ينجذب إليها حتى الضوء وهي أشبه بالبالوعة في الفضاء الكوني ، وحقا أن هذه النجوم ثاقبة لهذا الفضاء ، وهذا السبب في رؤيتها بالمناظير سوداء اللون ، كما وان هناك ما يعرف بالنيوتريرنيوز التي تثقب الأرض وتخترقها خلال ثوان ، يمتلأ الكون منها حتى أننا نسبح في كون من النيوتريرنيوز وهي تستطيع ان تخترق 18 مليون سنة ضوئية حاجز من الرصاص وكما أثبت حديثا .

لقد عبر القرآن الكريم عن هذه النجوم (النجم الثاقب) في زمن مضى عليه أكثر من (14) قرنا ، ومن حق العرب في الماضي أن يفسروها بالنجم الساطع أو الشديد الإضاءة ، لأن هذه النجوم الثاقبة لم تكتشف إلا في مراحل متأخرة من القرن العشرين .



سابعا : الضوء لا يسير بخط مستقيم : لقد برهن أنشتاين (في نظريته النسبة العامة) ، أن الضوء لا يسير بخط مستقيم ، بل بخط منحني مغلق . فلو أطلقت شعاعا لعاد إليك ذلك الضوء بعد ملايين السنين ، ولو أطلقته في الاتجاه المعاكس لرجع إليك ضعيفا واهنا بعد ملايين السنين ، لننظر إلى هذه الحقيقة في التعبير القرآني : قال تعالى : (‏ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ) الملك 4 . لاحظنا هنا كيف جاءت بوضوح كلمة (ينقلب) معبرة عن اجتيازه أبعاد الكون عائدا وليس منعكسا وهو أروع وأدق تعبير عن هذه الحقيقة العلمية .... وربما تعني مرتين ، مرة في اتجاه دوران الأرض وأخرى عكس ذلك ، حيث ستكون النتيجة نفسها في الحالتين ، والآية لا تعني لغويا مرتين – انظر البرهان في علوم القرآن للزركشي .



ثامنا : طبقة الأوزون : إن طاقة الشمس المنبعثة منها تحتوي الكثير من الإشعاعات المميتة للمخلوقات الأرضية ، ولو وصلت تلك الأشعة إلى الأرض لانعدمت الحياة عليها . إن الأشعة فوق البنفسجية القادمة مع أشعة الشمس عند اصطدامها بالأوكسجين الجوي تحوله إلى طبقة أيونية تمتص تلك الإشعاعات وتصنع غلافا يحيط الكرة الأرضية حافظا للحياة . قال تعالى : (‏وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ‏ ‏) الأنبياء

22 ، أي حافظا للحياة وطبقة الأوزون الغازية الواهية التي تحيط بالأرض حدثت فيها تصدعات قليلة ربما تهدد البشرية بكارثة .... فكيف إذا انشق هذا الغلاف الواهي أي أصبحت الأرض معرضة وبشكل مباشر إلى كل إشعاعات الشمس فلابد أنها القيامة (( حفظ السماء لا يكون بالأوزون فقط يضاف لذلك الغلاف الجوي حيث بالاحتكاك يفتت النيازك ويحولها إلى شهب ، كذلك الأحزمة المغناطيسية – أحزمة فان إلن – التي تحمي الجسيمات الذرية باتجاه القطبين بشكل الوهج القطبي المعروف)) . قال تعالى : (‏وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) الحاقة 16، لاحظ أن الىية الواحدة تحوي أكثر من حقيقة علمية ، ولكن حسب المنظار يكون الاعتبار .



تاسعا : الكون يتسع باستمرار : ذكر (ديفيس) في مقدمة كتابه عالم الصدفة ( إن الاكتشافات الحديثة حول الكون البدائي تجبرنا على قبول الفكرة بأن الكون وضع مداره بتنسيق دقيق ومذهل) . لقد أكد القرآن هذه الحقيقة بقوله تعالى : (‏وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) الذاريات 47 . والغريب أن التشبيهات الحديثة العلمية لتوسع الكون كمن ينفخ في فقاعة . والمجرات تتباعد جراء هذه النفخة . ولأن الكون يتباطأ في اتساعه كما أثبت العلم الحديث ، فلا بد أن النفخة كانت واحدة وليست مستمرة ، وربما كانت النهاية هو الانفجار جراء هذا التوسع ، وهذا التشبيه مقتبس من القرآن .



إن توسع الكون لا يعني أنه غير محدود بل إن في كل لحظة من توسعه محدود الأبعاد والمجرات في حجومها وأبعادها المتغيرة ضرورية جدا في توازن الكون .



ويقول الأستاذ رعد الخزرجي : بل وإن أحدث النظريات الفلكية والتي وضعت في التسعينات من القرن العشرين الميلادي تذهب إلى أن الكون سينتهي بإحدى احتمالين إما الانفجار أو الطي ، وهذا ما عبر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى : (‏يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)الأنبياء 104.

عاشرا : ومن الثوابت القرآنية الشاملة ما أخبر به الأستاذ رعد الخزرجي أيضا :

من أن المسافة بين نجمتي الشعري اليمانية من الوحدات الفلكية مساوي إلى رقم آية الشعري في سورة النجم .



ومن الثوابت أيضا استخراج سرعة الضوء بدقة متناهية من القرآن الكريم



(لطول موضوع الضوء الرجاء الرجوع إلى البحث الذي نشر في المؤتمر ألإعجازي العالمي الذي عقد بموسكو عام 1994م.) .

الروحاني الفلكي

عدد المساهمات : 12
نقاط : 23
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty رد: الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف عزيزة في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 4:18 pm

السلام عليكم
في الحقيقة هذا الموضوع مهم جدا وقد حدث جدال كبير حول مدى دقة المعلومات والدلائل التي تقدم لإثباته.
بلا شك أن القرآن الكريم به من الإعجاز ما يدفع كل قلب صادق أن يخشع أمام عظمة الله ولكن تفسير بعض الآيات جاء من البعض بشكل يتحايل على المفهوم ليطابق الحقائق العلمية التي اكتشفناها حاليا والتي تنسجم بدورها مع مفهومنا وقدرتنا وإمكانياتنا الحالية والتي قد تتطور في المستقبل فتكشف لنا المزيد من الحقائق أو قد يغير رؤيتنا لها مع أنها مبنية على قياسات دقيقة لكن تطبيقها على حسب المفهوم فمثلا من يقول أن الجاذبية هي كما فسرها نيوتن أو كما فسرها انشتاين؟
لذلك أرى أنه لا يجوز حصر القرآن الذي هو صالح لكل زمان ومكان بمفاهيمنا التي ما زالت محدودة وكثير منها نظري لم يثبت ثم إن بعض الحقائق التي ربطت بالآيات بعيدة كل البعد عن تفاسيرها فمثلا في الآية 15 من سورة غافر(رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق) لا يوجد في الآية ما يدل على كروية الأرض أو يوحي يذلك و في تفسيرها كما تقدم في حديث الأوعال ما يدل على ارتفاع العرش عن السموات السبع بشيء عظيم ( أبي الفداء بن كثير)والدرجات هي المستويات وليس ما نسميه نحن اليوم درجات زاوية أو قوسية.
كما قال الدكتور نضال قسوم الفيزيائي الخبير في قضايا الإسلام والعلم إن القرآن يدفعنا للبحث والعمل ولا يقدم حقائق قد لا تكون سارية في المستقبل
والله أعلم
عزيزة
عزيزة

عدد المساهمات : 548
نقاط : 623
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty رد عن موضوع الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف وافية في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 9:45 am

السلام عليكم
أتصور أن موضوعك يندرج في إطار الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ،وهذا الموضوع تحديدا لايزال مفتوحا للنقاش والجدل ولم يفصل فيه بعد،لكن لدي مؤاخذات على موضوعك أجملها في الآتي:
_العنوان يحتاج إلى ضبط ،ذلك أنه يجب التمييز بين مصادر المعرفة ووسائلها
_لا تعلمنا عن مصادر المعرفة اللا نهائية،هل هي واحدة أو متعددة ؟باارغم من أن العنوان يوحي بتعددها غير أنك لم تفصل في الأمر
_لايمكنك مقارنة أو حتى مقابلة ماهو أعلى "الوحي "بما هو أدنى"العلم"،لإختلاف القيمة المصدرية لكليهما،باعتبار الأول مصدره"الله فهو كامل" والثاني مصدره "الإنسان فهو ناقص"
ثم ما علاقة الفلك باامعرفة اللانهائية؟

وافية

عدد المساهمات : 32
نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 06/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty رد: الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف الروحاني الفلكي في الأربعاء سبتمبر 30, 2009 1:37 pm

شكرا جزيلا لكم ولتفاعلكم الطيب

الاخت عزيزة ملاحظاتك صحيحة وانا متفق معك مية المية واشكرك للاسهاب بالتفصيل واتمنى لك كل توفيق



الاخت الكريمة وافية
نعم الامر مفتوح لتعدد مصادر المعرفة وليس هناك محدودية لعلم عظيم كهذا وبعض من يلوي عنق الايات الكريمة لتطبيقها قسرا لبعض الوقائع يعتبر تفسير بشري قابل للنقاش والرد

ولي تعليق على قولك الاتي
لايمكنك مقارنة أو حتى مقابلة ماهو أعلى "الوحي "بما هو أدنى"العلم"،لإختلاف القيمة المصدرية لكليهما،باعتبار الأول مصدره"الله فهو كامل" والثاني مصدره "الإنسان فهو ناقص"

نعم الكمال لله والنقص صفة لازمة لكل ماسواه هذا على العموم لكن

هناك بشر وحتى مخلوقات اخرى تتصف بكمال يليق بها فالانبياء كبشر يتصفون بااكمل صفات البشر ولو انه لايمكن مقارنتهم كمخلوقات بالخالق لاانعدام الحكمة والعقلانية بهذه المقارنة ا وخطئ هذه المقارنة
ولهذا يتعتبر مصدر المعرفة من هؤلاء اكمل واصدق واوثق من غيرهم من البشر اليس كذلك ؟؟ اذن فهناك مصدر اخر غير القراءن هنا

وكذلك خلق اخر كالملائكة هل يشك انسان بصدقهم وصحة معلوماتهم بالطبع لا؟ وهؤلاء خلق اخر غير صنف البشر


وقد يسئل سائل هؤلاء لاشك بهم ولكن ليس لنا مباشرة حديث معهم وهؤلاء يكلمون الانبياء فقط وهذه وجهة نظر قابلة للنقاش لكن الاهم انه هناك مصدر من مخلوقات اخرى غير البشر وهناك غير ذلك ايضا


انا احترم كل الاشخاص ووجهة نظرهم و كل من يعلق على مااكتب واحترمه واتقبل كل نقد بروح محبة ومنصفة واقول الحق ولو على نفسي فلايتحرج انسانا ما معي من النقد والنقاش فكل يؤخذ من قوله ويرد الا الحبيب الشفيع سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ال بيته الاطهار وصحابته الاخيار وسلم تسليما كثيرا
تحياتي للجميع

الروحاني الفلكي

عدد المساهمات : 12
نقاط : 23
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty رد: الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف تيتان في الجمعة أكتوبر 02, 2009 5:35 am

شكرا لك اخي الفلكي الروحاني لموضوعك الجميل

تقبل مروري وتحياتي
تيتان
تيتان

عدد المساهمات : 70
نقاط : 98
تاريخ التسجيل : 17/03/2009
الموقع : Saudi Arabia

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية Empty رد: الفلك ومصادر المعرفة اللانهائية

مُساهمة من طرف الروحاني الفلكي في الإثنين أكتوبر 05, 2009 12:20 pm

اهلا وسهلا ياتيتان

تحياتي لك

الروحاني الفلكي

عدد المساهمات : 12
نقاط : 23
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى